المستقبل
ما أن إختلت الخادمة السريلنكية أبيتا كوماري بمخدومتها "ك.ع" في المنزل حتى تناولت قطعة حديد وانهالت عليها ضرباً على رأسها أوقعتها أرضاً وأفقدتها وعيها.. ثم ادعت أن رجلاً تجهله اقتحم المنزل وقتل مخدومتها بعدما سرق مجوهراتها، لكن سرعان ما فوجئت الخادمة التي حاولت الاستنجاد بالجيران أن مخدومتها لا تزال على قيد الحياة، فانكشف مخططها واقتيدت موقوفة الى السجن.
ما أن إختلت الخادمة السريلنكية أبيتا كوماري بمخدومتها "ك.ع" في المنزل حتى تناولت قطعة حديد وانهالت عليها ضرباً على رأسها أوقعتها أرضاً وأفقدتها وعيها.. ثم ادعت أن رجلاً تجهله اقتحم المنزل وقتل مخدومتها بعدما سرق مجوهراتها، لكن سرعان ما فوجئت الخادمة التي حاولت الاستنجاد بالجيران أن مخدومتها لا تزال على قيد الحياة، فانكشف مخططها واقتيدت موقوفة الى السجن.
وأوضحت "ك" خلال التحقيق أنها قبل 6 أشهر من الحادثة، قصدت أحد مكاتب تأمين الخدم ووقع اختيارها على أبيتا ولما أتمت معاملاتها أحضرتها الى منزلها الذي تقطنه مع زوجها المهندس وولديها "ر" (5 سنوات) و"و" (3 سنوات)، وقد اعتمدت أسلوب ملاطفة الخادمة لأنها كانت تخشى من أن تسيء معاملة طفليها.مر شهر بعد آخر، الى أن دخل ذات يوم زوج "ك" يحمل رسالة وردت الى الخادمة السريلنكية سلّمها إياها، وما إن فتحتها وقرأتها أجهشت بالبكاء وراحت تصرخ مطالبة مخدوميها أن يسمحا لها بالسفر الى بلادها بحجة أو زوجها قتل في سريلنكا، فوافقت مخدومتها واصطحبتها الى مكتب الاستخدام وعرضت على المسؤولين فيه الوضع وأبلغتهم أنها لا تمانع من الاستغناء عن خادمتها إذا أرادت السفر لكن شرط تأمين أخرى مكانها، لكن المسؤول عن المكتب اتهم الخادمة بالكذب وأنّبها وضربها وطلب من "ك" أن تعيدها الى بيتها لأنها تكذب وأن ترسل له الرسالة التي وردت الى كوماري.
ومنذ عودة الخادمة الى منزل "ك" تبدّل سلوكها وتغيّرت طباعها ولم تعد تسمع كلام مخدوميها.في اليوم الأخير من شهر تشرين الأول الماضي، حصل سوء تفاهم بين "ك" وخادمتها بسبب معاندة الأخيرة لها ولعدم الامتثال لأوامرها بتنظيف المنزل، مما دفع بصاحبة المنزل الى تهديدها بالاتصال بمدير مكتب الاستخدام.. وبالفعل اتصلت به أمام الخادمة وأعلمته أنها سوف تعيدها إليه.وفي اليوم ذاته كانت "ك" على موعد مع الطبيب وكان ولداها في المدرسة وزوجها في العمل، وقد علمت الخادمة أن مخدومها سيبقى في العمل طيلة اليوم.
وبعد عودة "ك" من عيادة الطبيب فوجئت أن خادمتها لم تقم بتنظيف المنزل، فسألتها عن السبب فأجابتها أنها كانت تغسل ثيابها، فتملّكها الغضب واتصلت بمكتب الاستخدام فوعدها المسؤول أنه سيأخذها بعد ثلاثة أيام.حينها، دخلت "ك" الى المطبخ لتحضير الطعام، وبينما هي تقوم بفرم بعض الخضر فوجئت بضربة حادة على رأسها، فالتفتت الى الخلف لتجد الخادمة وبيدها عصا حديدية تستعملها عادة مع زوجها عند ممارسة الرياضة، فعادت وانهالت عليها ضرباً على رأسها حتى اختل توازنها.وأسرعت الخادمة الى قرع باب الجيران المجاور وراحت تصرخ مستغيثة وتقول إن أحدهم سرق مجوهرات مخدومتها وضربها على رأسها وشد شعرها هي، وقد ماتت مخدومتها والدماء تحيط بها في كل أرجاء المطبخ.
وإزاء ذلك، أسرع جيران "ك" ليجدوا جارتهم مرمية على الأرض وليفاجأوا بأنها لا زالت على قيد الحياة، وقد ذهلت السريلنكية عندما وجدت سيدة البيت على قيد الحياة وحاولت الهرب، غير أن بعض الجيران أمسكوا بها، خصوصاً بعدما صارت "ك" تنطق بعبارة "هي.. هي".
ونقلت المصابة الى المستشفى وفيما أصرّت الخادمة على أن شخصاً تجهله أقدم على ضرب مخدومتها بعدما سرق مجوهراتها، غير أن إفادتها بقيت من دون دليل وثبت إقدامها هي على ضرب مخدومتها بقصد قتلها بدليل وجود بصمات على العصا التي وجدت مرمية في كاراج البناية ولعدم سرقة أي من مجوهرات الضحية، وسرعان ما اعترفت السريلنكية بفعلتها وأفادت أنها ربما بقتلها مخدومتها ستسافر الى سريلنكا لرؤية زوجها الذي بلغها أنه يخرج مع امرأة غيرها هناك في مضمون الرسالة التي وردتها.
وأحيلت كوماري الى النيابة العامة في جبل لبنان موقوفة وجرى الادعاء عليها بموجب مواد تصل عقوبتها الى الإعدام وأحيلت الى قاضي التحقيق لاستجوابها وإصدار مذكرة التوقيف اللازمة بحقها.
















2 comments:
This is touching story; But i feel sad about the maid who wants to see her husband as well as the wounded woman. I think the agent office did a big mistake to prevent this maid from traveling. Do these agents think maids are slaves?! The one to blame is these agent if there is justice in this earth, which i belive there is not.
Safwat Riad
God bless Safwat..
you have said the truce.
إرسال تعليق